انغمسوا في ساحة جامع الفنا
لا تكتمل زيارة مراكش من دون أمسية في ساحتها الرئيسية الأسطورية. فمع غروب الشمس تشتعل أكشاك الطعام، ويجمع الحكواتيون الحشود من حولهم، ويملأ الموسيقيون الأجواء بالإيقاع. احرصوا على الوصول عند الغسق لتشهدوا تحول الساحة من سوق نهارية إلى مسرح من الضوء والصوت.
تجولوا في الأسواق التقليدية
تشكل الأسواق المتاهية شمال الساحة كنزًا من الفوانيس والجلود والمنسوجات والتوابل. والضياع الممتع في أزقتها جزء من سحرها، غير أن مرشدًا خاصًا يساعدكم على العثور على أمهر الحرفيين والتفاوض بثقة.
- سوق السمارين للمنسوجات والبلغة
- سوق الصباغين للصوف المصبوغ
- سوق الحدادين للمشغولات الحديدية والفوانيس
- سوق التوابل للزعفران والأركان
ابحثوا عن الهدوء في الحدائق
حين تصبح طاقة المدينة العتيقة طاغية، توفر حدائق مراكش ملاذًا هادئًا. تظل حديقة ماجوريل بزرقتها الكوبالتية والحديقة السرية الوادعة من الوجهات المفضلة دومًا، فيما تؤطر حدائق المنارة الشاسعة جبال الأطلس بجمال آسر عند الساعة الذهبية.
استكشفوا القصور والمعالم
لا ينبغي لعشاق التاريخ تفويت قصر الباهية البديع الزخارف، وعظمة قصر البديع المتهدمة، ومدرسة ابن يوسف الرائعة. فكل معلم يكشف فصلًا مختلفًا من ماضي مراكش الثري ويمنح فسحة من حر الظهيرة.
- قصر الباهية وسقوفه المزخرفة
- أطلال قصر البديع وإطلالات سطحه
- أروقة مدرسة ابن يوسف المنحوتة
- القبور السعدية
تناولوا العشاء على سطح المدينة
توفر مطاعم الأسطح في مراكش الطريقة المثلى لاختتام اليوم، بإطلالات بانورامية على المدينة العتيقة وصدى الأذان يتردد فوق السطوح. احجزوا طاولتكم مسبقًا لموعد الغروب وتلذذوا بطاجين مطهو على مهل بينما تكتسي السماء لونها العنبري.




